الموقع الاعلامي لمركز متابعة شوؤن المساجد (محراب)، أسرع رجال الإطفاء إلى مكان الحادث، وتَمَّت محاصرة النيران، وكانت الخسائر طفيفة، ولكن من أشعل النيران أصاب هدفه في بثِّ الذعر بين المسلمين، وخاصةً أن كتابات عنصرية مجهولة المصدر كانت تظهر منذ عدة أسابيع وباستمرار على جدران المنطقة بأكملها.
لم تتبنَّ أي جهة مسؤولية هذا الحادث، ولكن التحقيقات الأولية أكدت أن الحريق تَم بفعل فاعل، وأدى إلى إحراق بعض سجاجيد الصلاة، وترك آثاره على جدران المسجد.
هذا، ويحاول المسلمون إصلاح ما أفسده الحريق بأسرع ما يمكن لإقامة شعائر صلاة الجمعة.